احمد محمود عبد السميع الحفيان

376

الإجابات الواضحات لسؤالات القراءات

سورة النمل « 1 » السؤال رقم ( 207 ) : قال تعالى : فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ إلى قوله أَ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجالَ شَهْوَةً مِنْ دُونِ النِّساءِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ . بين ما للقراء السبعة ورواتهم في هذه الآيات أصولا وفرشا مع ذكر الدليل من أبيات الشاطبي ؟ الإجابة : 1 - فَمَكَثَ قرأ عاصم ، بفتح الكاف ، والباقون بضمها ، قال الشاطبي : مكث افتح ضمة الكاف نوفلا * . . . . 2 - مِنْ سَبَإٍ قرأ البزي ، وأبو عمرو بفتح الهمزة من غير تنوين ، وقنبل بسكون الهمزة بناء على إجراء الوصل مجرى الوقف ، والباقون بالكسر والتنوين ، قال الشاطبي : معا سبأ افتح دون نون حمى هدى * وسكنه وانو الوقف زهرا ومندلا 3 - أَلَّا يَسْجُدُوا قرأ الكسائي ، بتخفيف اللام وله الوقف ابتداء على ( ألايا ) معا ويبدأ باسجدوا بهمزة مضمومة لضم ثالث الفعل وله الوقف اختيارا على ( ألا ) وحدها و ( يا ) وحدها ولابتداء أيضا باسجدوا بهمزة مضمومة ، أما في حالة الاختيار فلا يصح الوقف على ( ألا ) ولا على ( يا ) بل يتعين وصلهما باسجدوا ، وقرأ الباقون بتشديد اللام ، قال الشاطبي : ألا يسجدوا را ووقف مبتلا ألا * ويا واسجدوا وابدأه بالضم موصلا أراد ألا يا هؤلاء اسجدوا وقف * له قبله والغير أدرج مبدلا وقد قيل مفعولا وإن ادغموا بلا * وليس بمقطوع فقف يسجدوا ولا

--> ( 1 ) سورة النمل ، مكية اتفاقا ، وآياتها تسعون وثلاث ، جلالاتها سبع وعشرون ، ذكر اللّه تعالى فيها قصة النمل وسليمان عليه السلام .